وأما مناصرة الشيخ له ضد من توعده بالقتل فهذا فرع عن عدم تكفيره، وهي ضربة استباقية يا فريد زمانه! فقد نشرت تهديدات مفبركة ضد الوزير المذكور لترده عن مقصده ليتصور أن من يسعى لرفع مظلوميتهم يريدون قتله فيتراجع عن مناصرتهم، فبادر شيخنا الحدوشي -رفع الله قدره- إلى التوضيح وكشف الحقائق ...
وزعم هذا المغرر به أن الشيخ الحدوشي -ثبته الله- أيد ياسر برهامي في مساندته لابن اليهودية السيسي!!
ليت شعري من ذا يجاريكم في الكذب؟! اعلم يا هذا أن الشيخ قد جمعه بالرجل مؤتمر للتحذير من خطر الشيعة في مصر، وارجع إلى تاريخ زيارته لتعلم وجه الصدق، فحينها لم نكن نعلم عن الرجل إلا خيرا والرجل لمن يعرف تاريخه يتعجب من حاضره واقرأ كتابه"المنة"لتعلم أن ياسر برهامي تغير كثيرا! فشيخنا عمر أثنى على رجل كان يحسن الظن به ولم يعلم له غدرة من قبل ثم لما انقلب -ياسر برهامي- إلى ما هو عليه الآن -هداه الله ورده إلى دينه ردا جميلا- قال شيخنا فيه كلمته بل وفي حزبه بالجملة وأنا من الشاهدين وكفى بربك شهيدا ...
وزعم المحقق الصغير! أن شيخنا عمر -حفظه الله تعالى- يثبط عن الجهاد!
في الحقيقة هذا كلام أضحكني!
اعلم يا مريد الطريقة الصوفية المدخلية المسلحة! أن هذه الفرية قد نشرت منذ زمن طويل ولعلك سبقت في هذه!! إلا أن تكون أنت نفسك كذاب الأمس وهذا وارد جدا ...
وتفصيل الأمر أن الشيخ قد ورد عليه سؤال من أخت نفر زوجها وتركها غارقة في الديون، ثم بعد أمة اتصل بها وطلب منها أن تلحق به لأنه لايطيق أن يتركها خلفه، وتوعدها إن لم تلحق به أن يرسل لها من يقتلها في بيتها! وهذا المذكور يعاني من اضطرابات نفسية كثيرة ومن علاماتها أنه طلب من زوجه أن تلحق به ليقوم برفقتها بعملية استشهادية -كذا قال- لأنه شديد الغيرة!! وبالمناسبة قد طرد هذا الرجل من جماعة الدولة! لمشاكله النفسية! وهذه القصة شهد عليها غير واحد والعبد الفقير منهم ...
فتلك الفتوى خاصة -على حد علمي- وليست عامة، وقد تناقشت مع الشيخ -جزاه الله خيرا- فأخرج لي من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وابن قدامة المقدسي وابن حزم الأندلسي-رحمهم الله جميعا- وغيرهم ما يوضح أنه على بينة من أمره وأنه يعلم أن العدو إذا داهم بلدة مسلمة يصير الجهاد فرض عين على أهل تلك البلدة فإن تكاسلوا أو تقاعسوا ولم