وقال أيضًا-رحمه الله تعالى-: (بل: كفر كل كافر جزء من كفرهم، ولهذا قيل لرئيسهم: أنت نصيري، فقال: نصيري جزء مني، وكان عبد الله بن المبارك يقول: إنا لنحكي كلام اليهود والنصارى، ولا نستطيع أن نحكي كلام الجهمية، وهؤلاء شر من أولئك الجهمية، فإن أولئك كان غايتهم القول بأن الله في كل مكان، ما عندهم موجودان، أحدهم حال والآخر محل) [1] ."اهـ منه بهوامشه."
فاتقوا الله يا من تكذبون على شيخنا وجعلتم إسقاطه مسألة وجود أو موت!! هذا هو مذهبه فاين الخلل؟!
وزعم هذا المغرر به أن الشيخ تراجع عن فتواه في من ظاهر الكفار على المسلمين!
ما أخبث المخدرات!!
من عجائب الزمان -وهي كثيرة- أن يتلقف الشباب السلفي -وما أظنك إلا مدسوسا- أخباره من جرائد أهل النفاق ممن عداؤهم للدين من قبيل السماء فوقنا والأرض تحتنا! فاعلم يا شقيق الحية وربيب الضبع أن الشيخ إنما كانت محنته على هذه الفتوى وطلب منه أن يتراجع ليخرج من السجن فأبى! فكيف يتراجع وهو عزيز موقر في زمن ما بعد الثورات! أتنسب الخذلان للشيخ وهو الذي صدع بالحق في زمن توارى فيه كثيرون، عجيب أمرك ... المهم؛ اعلم أن هذا كذب على الشيخ بل قد بح صوته وهو ينكر هذا الأمر ويتبرأ منه ولكنكم لا تسمعون!
أما ما قاله عن شيخنا الخلوق بسمة الزمان وحسنة الأيام أبي محمد الحسن ابن علي الكتاني -حفظه الله تعالى- حين نسبه إلى الرفض فهذا يستحق عليه شهادة تقديرية من جامعة الكذب والبهتان!!
كيف تخلق ما تقول يا أستاذ الكذب؟!
هو رافضي والروافض كفار عندكم بالجملة فهذا يعني أن العنزة تبيض!! أثبت العرش ثم انقش ...
وإذا رمت تكفير الرجل فلا تثريب عليك فهذا منهجكم"كل من خالفني فهو الكافر اللعين، وأما من دخل تحت كساء التعصب وناصرني بحق أو بغير حق فهو المؤمن صاحب التوحيد المتين"!! نسأل الله السلامة والعافية ...
(1) -ما رأيكم بصراحة فيمن يقول: (إن الحق سبحانه وتعالى اصطفى أجسامًا حل فيها بمعاني الربوبية وأزال عنها معاني البشرية-"اللمع""ص:541"للطوسي) لأنهم يعتقدون بأنهم عند فنائهم عن أوصافهم دخلوا في أوصاف الحق جل جلاله. وكذا القول بالانتقال والاتحاد والحلول والاتصاف .... انظر: (المقصد الأسنى) (ص:145/ 151) للغزالي.