الصفحة 158 من 188

الشيخ أبومحمد الحسن بن علي الكتاني -حفظه الله تعالى-

قلت مدافعا عن الشيخ عندما تطاول عليه صحفي مأجور:

(-بعد البسملة والحمدلة والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه- أما بعد:

فإنها السننن لا تنفك إلا أن تكون كما وصفها المدبر الحكيم، {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُوفَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ} [1] ...

فأهل الحق يريدون الخير بحقهم، وأهل الباطل يريدون الشر بباطلهم ...

ومن هذا التدافع ما بلغني من تطاول صحفي فدم قزم، على شيخ خلوق وعالم نطوق، وهوشيخي الشريف الحسن بن علي الكتاني -حفظه الله تعالى.

إذ انتفش الصحفي وانتفخ وأخرج عجره وبجره واستدعى شيطان يراعه ليسيء إلى العالم الرباني الحسن الكتاني، صاحب الابتسامة المشرقة والوجه السمح.

وعندما أفلس ويئس، وما استطاع الرد بالعلم والأدب، خرج يرغي ويزبد ويخبط خبط الناقة العشواء، ويعربد عربدة"البلاطجة"والبلهاء ...

فقال مما قال إن شيخنا الحسن رد على جريدته -المجردة من كل خير! - حقدا!!. فيا ليت شعري ما الهوان يضحكني ولكن أضحكني المهين.

بل زاد الكذب رجلا عرجاء لعله يقوم إذ هو مشلول، فقال إن الشيخ الحسن الكتاني ليس بريئا مما نسب إليه من تهم باطلة ظالمة ... وهذه التي أضحكت الثكلى وأبكت العروس ...

فاعلم أيها الساذج المغمور والمهرج المأجور أن الصماء سمعت حقيقة الأمر وأن العمياء أبصرت وجه الصدق فضلا عن كل مبصر وسامع، فلن أقول لك يا أيها"القانع".. ولكن أقول لك يا أيها الجائع ... لا تسترزق بظلم شيخي، فإنك لست ببالغ شسع نعله بله ظفر خنصر رجله ...

(1) - سورة البقرة الآية 251.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت