الصفحة 175 من 188

ونقول لهم: ... أقيلُّوا عليهم لا أبا لأبيكم ***أو سدوا الخلل الذي سدوا

وقال في النونية:"متفيهق متضلع بالجهل ذو *** ضلع وذو جلح من العرفان"

مزجى البضاعة في العلوم وإنه *** زاج من الإيهام والهذيان

هذا وأسطر الغبي الشانئة للحق وأهله طافحة بالكذب والافتراء والظلم ولاعتساف فتراه يدعو على الشيوخ بقوله الآثم (قاتلهم الله) وقوله الفاسد (أراح الله منهم البلاد والعباد) وقوله المتملق (أودعهم ولاة الأمر السجن) إضافة إلى (زمرة الخوارج) وإلى (أعداء السنة) وغيرها.

ولايخفى على الطالب المُنصف المتبصر أن الإنسان مهما بلغ من المعاصي والآثام لا يجوز قطعا وصفه بتلكم الأقوال الآثم صاحبها فضلا عن تعيينه بها.

قال الإمام الذهبي رحمه الله في (الكبائر ص:180) : فصل في جواز لعن أصحاب المعاصي غير المعينين المعروفين. وأورد في الباب أحاديث تقشر لها الجلود وتذرف لها عيون الوقافين عند حدود الله.

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن أربى الربا استطالة المرء في عرضأخيه المسلم"رواه ابن ماجه والحاكم والحديث صحيح بجموع طرقه كما بين أهل الصنعة.

وأخرج البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لعن المؤمن كقتله"

وفي مسلم:"لايكون اللعانون شفعاء ولاشهداء يوم القيامة"

وفيه أيضا عن أبي هريرة:"لا ينبغي لصديق أن يكون لعانًا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت