الصفحة 3 من 188

ليس الأمر دفاعنا عن شخص شيخنا، وإن كان ذلك من المطلوب والمرغوب شرعا، ذبا عن عرض أهل العلم وحملته، وإنما أيضا دفاعا وذبا عن منهج الشيخ الرّباني الذي تكالبت عليهم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها [1] .

قرأتُ كلامكم مرتين ولم أجد فيه نقدا بناءا أو ردا علميا رصينا، فضلا عن مقارعة الحجة بالحجة، وإنما وجدنا كلاما إنشائيا وحديثا شخصيا، لا صلة له بمنهج الشيخ أو عقيدته، فحقه والحالة هذه أن يرمى عُرض الحائط، لحيْدته العلمية، وخروجه عن الموضوع، وعلى فرض التسليم بصحة الكلام، فهو مردود لصدوره من شخص نكرة لا يُعرف، فضلا أن يؤخذَ كلامه محمل الجّد، ومن اليسير جدا التسجيل بمُعرف نكرة، والهجوم على فلان وادعاء أن علان من الناس فيه وفيه، لكن:

والدعاوى ما لم يقيموا عليها ... بينات أصحابها أدعياء

(1) - هذا طرف من حديث أخرجه أبو داود في سننه (10/ 22) والروياني في مسنده25/ 134/2 )) من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. قال الشيخ الألباني: ورجاله ثقات كلهم غير أبي عبد السلام هذا فهو مجهول، لكنه لم يتفرد به بل توبع فالحديث صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت