الويس في مجلس الشؤون العالمية في فيلادلفيا؛ حيث ذكر «تشيني، أن لويس قد جاء إلى واشنطن ليكون مستشارا لوزير الدفاع لشؤون الشرق الأوسط.
لويس الأستاذ المتقاعد بجامعة برنستون ألف عشرين کتابا عن الشرق الأوسط، خصصها كلها تقريبا لخدمة إسرائيل، من بينها العرب في التاريخ و الصدام بين الإسلام والحداثة في الشرق الأوسط الحديث، و «أزمة الإسلام، واحرب مقدسة وإرهاب غير مقدس، وتركز كلها على فكرة أن العرب يسيرون إلى الخلف وأنهم عبء على الإنسانية في حين أن اليهود هم أرقي شعوب الأرض.
لم يقف دور برنارد لويس عند استنفار القيادة في القارتين الأمريكية والأوروبية، وإنما تعداه إلى القيام بدور العراب الصهيوني الذي صاغ للمحافظين الجدد في إدارة الرئيس بوش الابن إستراتيجيتهم في العداء الشديد للإسلام والمسلمين، وقد شارك لويس في وضع إستراتيجية الغزو الأمريكي للعراق؛ حيث ذكرت الصحيفة الأمريكية أن الويس، كان مع الرئيس بوش الابن ونائبه تشيني، خلال اختفاء الاثنين على إثرحادثة ارتطام الطائرة بالمركز الاقتصادي العالمي، وخلال هذه الاجتماعات ابتدع لويس اللغزو مبرراته وأهدافه التي ضمنها في مقولات «صراع الحضارات والإرهاب الإسلامي.
رأيه في العرب والمسلمين
وفي مقابلة أجرتها وكالة الإعلام مع الويسا في 2005/ 5 / 20 م قال الآتي بالنص: إن العرب والمسلمين قوم فاسدون مفسدون فوضويون، لا يمكن تحضرهم، وإذا ركوا لأنفسهم فسوف يفاجئون العالم المتحضر بموجات بشرية إرهابية تدمر الحضارات، وتقوض المجتمعات، ولذلك فإن الحل السليم للتعامل معهم هو إعادة احتلالهم واستعارهم، وتدمير ثقافتهم الدينية وتطبيقاتها الاجتماعية، وفي حال قيام آمريکا بهذا الدور، فإن عليها أن تستفيد من التجرية البريطانية والفرنسية في استعمار المنطقة؛ لتجنب الأخطاء والمواقف السلبية التي اقترفتها الدولتان، إنه من الضروري إعادة تقسيم