الصفحة 126 من 228

نجاحات واختراقات خطيرة بفضل الدعم غير المحدود من الغرب الأميركي الأوروبي الصهيوني بسبب المفكرين الصهاينة الذين درسوا حياتهم لخدمة هذا الكيان وأبرزهم برنارد لويس.

وتحتل إسرائيل مكانة مركزية في فكر برنارد لويس فهو يعتبرها الخط الأمامي للحضارة الغربية، لذلك يعتبرها جزءا أصيلا من الغرب يستحق الدفاع عنه والتدخل في رسم سياساته لاسيما في مواجهاته مع العرب، وقد نشرت صحيفة اوول ستريت جورنال» مقالا قالت فيه: (إن برنارد لويس المؤرخ البارز للشرق الأوسط وقد وفر الكثير من الذخيرة الأيدلوجية لإدارة بوش في قضايا الشرق الأوسط والحرب على الإرهاب حتى إنه يعتبر بحق منظرا لسياسة التدخل والهيمنة الأمريكية في المنطقة.

وقالت نفس الصحيفة (إن لويس قدم تاييدا واضحا للحملات الصليبية الفاشلة، وأوضح أن الحملات الصليبية على بشاعتها كانت رغم ذلك ردا مفهوما على الهجوم الإسلامي خلال القرون السابقة وأنه من السخف الاعتذار عنها) .

ورغم أن مصطلح اصدام الحضارات، يرتبط بالمفكر المحافظ اصموئيل هنتينجتونه فإن الويس، هو من قدم التعبير أولا إلى الخطاب العام، ففي كتاب اهنتينجتون، الصادر في 1999 م يشير المؤلف إلى فقرة رئيسية في مقالة كتبها الويس» عام 1990 م بعنوان

جذور الغضب الإسلامي) قال فيها: «هذا ليس أقل من صراع بين الحضارات، ربا تكون غير منطقية، لكنها بالتأكيد رد فعل تاريخي منافس قديم لتراثنا اليهودي والمسيحي، وحاضرنا العلماني، والتوسع العالمي لكليهما).

لقد طور الويس، روابطه الوثيقة بالمعسكر السياسي للمحافظين الجدد في الولايات المتحدة منذ سبعينيات القرن العشرين حيث يشير اجريشت» من معهد العمل الأمريكي إلى أن لويس ظل طوال سنوات ارجل الشؤون العامة، كما كان مستشارا لإدارتي بوش الأب والابن. في 2006/ 5 / 1 م ألقي اديك تشيني، نائب الرئيس بوش الابن خطابا يكرم فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت