الصفحة 124 من 228

دبلوماسي ومدير مكتب مناحيم بيغن آنذاك في العام 1974 م بعد حرب أكتوبر وكتب مشروعه في مجلة اديراکشن، تحت عنوان إستراتيجية إسرائيل في الثمانينيات، ويتحدث هذا المشروع عن إعادة احتلال سيناء وثلاث مدن من الضفة الغربية لقناة السويس هي السويس وبورسعيد والإسماعيلية ثم تقسيم مصر إلى عدة دويلات دولة إسلامية تمتد من شرق الدلتا إلى المنيا وعاصمتها القاهرة والدولة الثانية مسيحية قبطية من غرب الدلتا إلى مطروح ووادي النطرون وعاصمتها الإسكندرية والدولة الثالثة هي التوبة تمتد من أسيوط جنوبا إلى جزء من شمال السودان.

ولهذه الوثيقة قصة فقد ظهرت أول مرة في موقع Global Research الإلكتروني بتاريخ 18 تشرين الثاني / نوفمبر 2001 م حيث نقرأ «إن الهيمنة قديمة قدم البشرية

وهي عبارة أطلقها مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق زبيغنيو بريجنسكي Zbigniew Brzezinski» في أواخر السبعينيات من القرن العشرين، أما عبارة الشرق الأوسط الجديد فقد بدأ تداولها في حزيران/يوليو 2006 م في تل أبيب على لسان وزيرة الخارجية الأمريكية آنذاك كونداليزا رايس في الوقت الذي قالت وسائل الإعلام الغربية إنها استخدمت عبارة لتحل محل العبارة الأقدم «الشرق الأوسط الكبيرة، إن المراحل التحضيرية لهذا المشروع استمرت لسنوات عديدة حيث تم خلالها خلق مناطق ارتجاج وعدم استقرار وفوضى وعنف يمتد من لبنان إلى فلسطين وسوريا والعراق والخليج العربي وإيران وصولا إلى حدود أفغانستان الشرقية والشالية مرورا بدول شمال إفريقيا، إن الهدف هو إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط بما يتناسب مع حاجات الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل وأهدافها الجيو- إستراتيجية، والحقيقة هناك أهداف أخرى هذا المشروع، وهي إيجاد مدخل إلى آسيا الوسطى عن طريق الشرق الأوسط فهو وأفغانستان وباكستان تشکل مع الأسس للتوسع في النفوذ الأمريكي إلى داخل روسيا والجمهوريات السوفيتية السابقة في آسيا الوسطى بالإضافة للهدف المهم وهو الإسرائيل الكبري.

والمحلل السياسي المتابع لتطور الكيان الصهيوني يكتشف أن هذا الكيان حقق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت