فهرس الكتاب
إلى إعادة النظر في الخارطة الجيوسياسية في «الشرق الأوسط، بما يتيح تفكيك الدول المركزية في المنطقة، وطالبت به «ضرورة شن هجمة استباقية على العراق كونه هدفا تكتيكيا، ثم الانتقال بعد ذلك إلى الهدف الاستراتيجي، الأسمى سورية ثم بعد ذلك إلى مصر.
ومن أبرز هذه المشاريع الدراسة التي نشرت في الأول من تشرين الأول (أكتوبر) 2002، والتي أصدرتها مؤسسة ستراتفورا المتخصصة في تقديم الخدمات التحليلية للقضايا الجيوسياسية، وكانت حول مستقبل العراق بعد إنهاء حكم صدام حسين، وتمت مناقشتها مع مسؤولين أمريكيين كبار ومسؤولين من المنطقة، وذلك لوضعها في الاعتبار أثناء التخطيط للغزوه، وشملت الدراسة عدة نقاط أبرزها «أن العراق بلد كبير جدا لأية حكومة جديدة قد تنشأ بعد الغزو، وأن على الولايات المتحدة أن تقسم العراق إلى ثلاث دويلات منفصلة، وأن محنة العراق في مناطق الوسط والغرب يمكن أن ينضموا إلى الأردن ويشكل بذلك مملكة هاشمية جديدة .. وأن شيعة الجنوب يمكن أن يلحقوا بالكويت بما في ذلك البصرة أو أن يشكلوا دويلة ثالثة، وأن الأكراد في الشمال والشمال الغربي لهم أن يحصلوا على دولتهم المستقلة وأن تشتمل على الموصل وكركوك الغنية بحقول النفط، وأن «العراق الجديدا عليه أن يكون مقطوع الصلة بالعراق القديم، ولا يجب لبغداد أن تكون عاصمة لدولة كبيرة بعد الآن» .
تحريك للطوائف خارج الحدود
وفي تعليق على هذه الدراسة قدمه المحرر موقع الأبحاث العالمية، اغلوبال ريسيرش»، وهو موقع متخصص في الشؤون الإستراتيجية، ذكر «إن إلحاق سنة العراق بالمملكة الأردنية من شأنه أن يمنع احتمال الحرب الأهلية بين السنة والشيعة، وأن يوفر مزايا إستراتيجية كبرى للولايات المتحدة، من بينها أن تكون المملكة الهاشمية الجديدة أكبر حليف للولايات المتحدة في المنطقة بعد (إسرائيل) ، وأنه إذا ما بنيت قاعدة أمريكية كبرى في هذه المملكة سيؤدي ذلك إلى نجاح الحرب على الإرهاب، ومن ثم منع التطرف