الصفحة 200 من 228

السني من أن ينمو، وبالتالي يتحسن أمن (إسرائيل) بدرجة أكبرا.

وهكذا نرى أن هذا المشروع، وكافة المشاريع التي عرضناها، لا يهمها إلا مصلحة الولايات المتحدة وأمن الكيان الصهيوني، أما مصلحة العراقيين وآراؤهم فلا قيمة لها، وبالأخص کرمه الحاتمي بإعطاء کرکوك والموصل للأكراد.

في عهد الرئيس کارتر، اقترح غيلب ليسلي ولد عام 1937، وهو من عائلة يهودية، تصحيح ما وصفه ب الخلل التاريخي، الذي وضعه البريطانيون في العراق الموحد، مقترحا استبداله بتكوين ثلاث دول! الأكراد في الشمال، السنة في الوسط، والشيعة في

الجنوب.

و مفاد هذه الخطة: ( ... استبدال العراق الحالي بثلاث دول صغيرة كردية في الشمال، وسنية في الوسط، وشيعية في الجنوب بعدها تسحب أمريكا وجودها العسكري، وإن كان هذا سوف يلحق الضرر بالوسط لأن الموارد ستذهب إلى الشمال الكردي والجنوب الشيعي. وبتاريخ 2003/ 11 / 27، قام نفس هذا الشخص، الذي كان رئيس مجلس العلاقات المشار له، بشرح خطة التقسيم للرئيس الأميركي وقتئذ جورج بوش، ثم أكد ذلك في مقالة نشرها في صحيفة"نيويورك تايمز» بتاريخ 2003/ 12 /4."

هنري كيسنجر على خطى لويس

وفي الثامن من آذار (مارس) 2004، أعلن هنري كيسنجر عبر برنامج (حوار صعب- Hard Talk) والذي يشاهده الملايين من الناس على ال (BBC) البريطانية أن العراق ربا يسير باتجاه مصير يوغوسلافيا السابقة .. وبتاريخ: 2005/ 8 / 14، تمدد هنري كيسنجر) على أريكته وهو يتحدث إلى برنامج الطبعة الأخيرة - The Final Edition) مع مضيفه وولف بليتزر، يتحدث عن طبعته الأخير هو من الحرب وهدفها الأول هو تقسيم العراق، ويخبرنا عن قلقه على إدارة الرئيس جورج بوش (أي إدارة تلامذته) التي بدأت تفقد شعبيتها بسبب الحرب في العراق، هذا هو قلقه الوحيد من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت