الصفحة 204 من 228

ودعت صحيفة «واشنطن بوست» صراحة إلى تجزئة العراق، ففي تقرير تحت عنوان «تقسيم دولة هو أمر صعب، جاء فيه أن إدارة البيت الأبيض يجب أن تعتمد التجزئة).

حتى إن وزير الدفاع الأمريكي رامسفيلد كان من مؤيدي تقسيم العراق حيث إنه رفع مذكرة سرية إلى الرئيس الأمريكي يوم 2004/ 11 / 6، أي قبل يومين من استقالته طالبا التسريع بخطة الفدرالية، والتحرك باتجاه خلق ثلاث دول منفصلة: كردية و شيعية وسنية، كأحد الخيارات المطروحة للخروج الأمريكي من العراق بأقل الخسائر.

وتحت عنوان «حتميات العراق، تساءل ريتشارد كوهين في صحيفة «واشنطن بوست» بتاريخ 2007/ 9 / 25: هل حان الوقت لتقسيم العراق؟ مشيرا إلى أن تكوين باكستان والهند المعاصرنين استوجب اقتلاع أكثر من 12 مليون شخص، حتى إن بنغلاديش نفسها انتزعت من باكستان. وأن الدول تأتي وتذهب وقد آن الأوان لكي يذهب العراق

ورأى الكاتب أن من المنطق أن تقر الولايات المتحدة واقعا وتؤيد تقسيم العراق وأن من المنطق أيضا أن يفعل المرشحون للرئاسة من الديمقراطيين نفس الشيء.

وأضاف أن هناك عوائق هائلة أمام تحقيق خطة الفدرالية، مثل كيفية تقسيم عائدات النفط والتعاطي مع إيران وكيفية تحويل عملية سياسية إلى خطة تسير خطوة خطوة.

مشروع بايدن - غليب لتقسيم العراق

طالب نائب الرئيس الأمريكي (جوزيف بايدن Joseph Biden) عندما كان سيناتور) للحزب الديمقراطي عن ولاية ديلاوير - والزلي غليب Leslie Gelb الرئيس الفخري لمجلس العلاقات الخارجية CFR في أوائل مارس من العام 2010، إلى تقسيم العراق لثلاث مناطق کردية وسنية وشيعية، وتتمتع كل منها بالحكم الذاتي، ويقال إن البيت الأبيض في حينها رفض الفكرة على لسان متحدثه الرسمي توني سنو الذي قال بالتحديد الا نريد بلقانا جديدا، وكانت مجموعة دراسة العراقي برئاسة وزير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت