في رأي برنارد لويس أن الشعوب درجات وهي نظرية عنصرية لكن لا يهم و هنا طالما أنها ستؤدي إلى نتائج عملية يصفها لويس بأنها أخلاقية حتى
وإن كانت المقدمات عنصرية وغير أخلاقية، ويستند لويس على عبارات مريبة ومنها أن التراث الاسلامي شيء، والتراث اليهودي المسيحي شيء آخر، ولا يمكن أن يلتقيا، بل انها في صراع دائم يصل إلى حد الاقتتال وما أحداث 11 أيلول سنة 2001 إلا تعبير عن جوهر الصراع بين المخزون الثقافي والتراثي بين المسلمين من جهة واليهود والمسيحيين من جهة أخرى
ويعترض المفكرون الإسلاميون على هذا الرأي بالقول إن اكل علماء الأديان قالوا بأن الإسلام ينتمي إلى الديانة التوحيدية، مثله في ذلك مثل اليهودية والمسيحية، ولا يوجد أي خلاف بينهما على هذا الصعيد، وأي قارئ للتوراة والإنجيل والقرآن يعرف ذلك، ومع ذلك فإن المستشرق الصهيوني مص على موقفه المتصلب. وفي رأيه إن الإسلام شيء والعلمانية شيء آخر، ولا يمكن أن يلتقيا لأن الإسلام دين غير قابل للتطور على عكس المسيحية واليهودية! وهكذا نلاحظ أنه يحشر الإسلام في خصوصية ضيقة تستعصي على كل تقدم أو إصلاح، وهو يرى أن الإسلام دين المتخلفين، والمسيحية اليهودية دين الحضاريين!» و برنارد لويس، هو المسؤول عن شيوع مصطلح الشرق الأوسط، وتعميمه لكي يحل محل مصطلح الوطن العربي، فهو يعتبر مصطلح الوطن العربية مصطلحا شوفينيا وعنصرية في المبتدأ والخبر في حين أن مصطلح الشرق الأوسط الكبير منفتح على إسرائيل وتركيا وإيران ويصل إلى دول أخرى تتسع له رئة الشرق الأوسط غير المحدود الطاقات والإمكانات، وهو يعتبر أن وجود الدول العربية بصيغتها الحالية يعوق عملية التطور في اتجاه الخريطة الجديدة وأن تقسيم الدولة العربية ليس مؤامرة عليها وإنا إعادة دمجها في فضاء جغرافي أوسع.
والمصطلح الأول فضفاض، حيادي، لا لون له ولا طعم .. إنه مجرد مصطلح جغرافي لا أكثر ولا أقل، وقد بلوره لكي يدمج إسرائيل في المنطقة، ثم وسعه لكي يشمل أما أخرى غير عربية كالفرس والأتراك، بل وحتى الأفغان، وهكذا ذاب العرب في