فهرس الكتاب
نشرها أن يكشف مؤامرة كان يؤمن بأنها غاشمة ومديرة للقضاء على المدنية المسيحية
طبقا لفكر نيلاس،، ويمكن وصفها بأنها المخطط التفصيلي للسيطرة على العالم بواسطة المنظمات السرية الصهيونية ..
وبعد سنوات من الإهمال غير المقصود إلى الأشهر في العالم كمستند رئيسي ومادي للسيطرة على العالم وامتلاك مقاليد حكم العالم في قبضتهم.
قفي روسيا البلشفية كانت عقوبة حيازة الذهب في الموت بعينه، كذلك في جنوب إفريقيا بلد الماس وأكبر المناجم في العالم إنتاجا التي يملكها ويسيطر عليها اليهود.
وتلك المخططات وأفكار اليهود التي توصي بها كتبهم التوراة والتلموده، أنكرها اليهود وليست لهم أي علاقة بها وقالوا عنها (إنها مزورة وزائفة، وهي أدب يضعف الروح المعنوية) .
وقد ثبت قضائيا في محاكمة برن بسويسرا أنها ليست زائفة أو مزورة، وأنها مخطط دقيق و محکم جري ويجري تنفيذه بحرفية كبيرة.
اليهود والنفط والسفن
أما كبرى شركات البترول العالمية التي يحتكرها اليهود فهناك شركة اسمها استاندارد أويل أوف نيو جرسي» المملوكة لرو كلفر اليهودي، وهي أصل سائر الشركات التي تحمل اسم ستاندارد و متها: شركة شل العالمية للبترول»، شركة «دتش العالمية للبترول» . وهم أصحاب الامتيازات التي تمنح في المستقبل في صناعة البترول، وهي إمبراطورية صناعية كبرى، والممول الرئيس لحملات الانتخابات في أوربا والقوة المؤثرة في القرار السياسي الأمريكي خاصة الخارجية وتمويل حزبي الحكم فيها «الجمهوري والديمقراطي،.
ويعتقد برنارد لويس أن اليهود ينبغي أن يتربعوا على عرش كافة الصناعات الكبرى التي يمكن أن يصاب العالم العربي بشلل إذا حاولوا استخدام سلاح النفط ضد اليهود، قائلا في إحدى مقالاته: «ينبغي أن تكون أرواحهم في أيدينا، وقد انعكس هذا الفهم مع احتكار اليهود لصناعة السفن وكبرى شركات الملاحة في العالم ..