فهرس الكتاب
وشركات الكمبيوتر الكبرى مثل «IBM- DELL - HP شركات الإنترنت والتحكم في شبكتها العنكبوتية مثل أجوجل التي وضعت العلم الإسرائيلي شعارا لها في بعض الشهور رغم اعتراض العرب - ياهو - تويتر - فيس بوك - هوت نيل - مايکرو سوفت - سكاريا ويمتد الأمر إلى سلسلة المطاعم الشهيرة التي تمول من أرباحها المشروع الصهيوني ومنها: سلسلة المطاعم الشهيرة والغازية في العالم مثل «پيسي- کوکاکولا- كنتاكي - ماكدونالد- هارديز - بيتزا هات - تکساس - دنكن دونتس - ومبي - مجموعة سينسبري للمواد الغذائية - إريال - تايد- نستله - هانز - كاتشب - شکلس.
اللوبي اليهودي ومرتكزات برنارد لويس
ومن ضمن مرتكزات برنارد لويس لتعبئة اليهود في مؤسسات أو حشد الطاقات لتجاوز أي قدرة مالية أو تسليحية عربية على القرار في الكونجرس، اعتمد لويس على أدوات جديدة في السيطرة على القرار.
وكثيرا ما تعد السفارة الإسرائيلية في واشنطن والقنصليات الموجودة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة حملات لجمع المعلومات تقوم على تمكين الخطباء والطلاب الإسرائيليين من حضور المؤتمرات والمشاركة في مناسبات اجتماعية.
وتقوم السفارة وقنصلياتها باستمرار باستضافة الأساتذة والناشطين الاجتماعيين، إضافة إلى رعاية رحلات إلى إسرائيل مخصصة للصحافيين وقادة الكنيسة، كما توفر أبحاثا متعلقة بالجذور والحقوق التاريخية لشعب الله المختار (!) لمجموعة واسعة من اليهود الأمريكيين والأكاديميين والمنظمات السياسية والاجتماعية.
ونتيجة لذلك فإن تأثير الجهود الضاغطة لليهود يتجاوز الوجود الديموغرافي للجالية في الولايات المتحدة. ففي عام 2000 قدر عدد اليهود بحوالي 2.5 ملايين شخص، وهم يشكلون 2.5? من سكان الولايات المتحدة الأميركية، ولكن تمثيلهم في الكونجرس بمجلسيه وفي