كانت الأفضلية للإسرائيليين وجماعات الضغط الموالية لها للوصول إلى صانعي القرار. أضف الى ذلك تأثيرها على وسائل الإعلام ومؤسسات المال والبحوث السياسية ومؤسسات التعليم العالي المتميزة. وفي هذا السياق تلعب وسائل الإعلام خاصة دورا محوريا واضحا، وغالبا ما كان للانطباعات الشعبية السلبية السائدة التي تتناول المسلمين والعالم العربي تأثيرات سلبية على السياسة الخارجية الأمريكية حيال الشرق الأوسط، فتلعب المواقف والانطباعات الصادرة عن مجموعة واسعة من الرسميين والسياسيين دورا هاما في التأثير في ما يدعمون من سياسات أو يعارضون.
الهيمنة الثقافية جائزة نوبل،
وأدرك لويس في وقت مبكر من حياته أحد قوانين عالم السياسة والإستراتيجية، وهي الهيمنة الثقافية بحيث يبدو اليهود الشعب الله المختارة من الناحية الفكرية والثقافية، وليس هناك أكثر من لويس تميزا في ظاهرة الحكي»، فاليهود لاسيا في أوروبا وأميركا يتميزون بالقدرة الفائقة على الحكي، واستغلال حفلات الشواء في الحدائق العامة لكي يقف أحدهم، ويقص على الحاضرين بعض القصص الدينية أو التاريخية المشوقة، ويدسون السم في العسل، وينسبون إلى العرب والمسلمين ما ليس فيهم وهم يستغلون ضعف معرفة الغرباء بالتاريخ الإنساني، ويكون التاريخ من وجهة نظرهم، ويشكلون جماعات وأصدقاء يؤثرون في العملية الانتخابية عندما يأتي موعد الاستحقاق الانتخابي.
واعتمد اليهود بشكل عام على الجمع بين المال والعقل من خلال السيطرة والتحكم في المال الذي يسحر العقول المتميزة وعالية الذكاء ويتم تجنيدها ويطوعها لتنفيذ جميع التعليمات والأوامر الصادرة، ولكن لابد من فرز هذه العقول من بين المبدعين في الخارطة العالمية، ومع صعوبة العثور على تلك العقول الفذة بسهولة لمحاولة السيطرة عليهم، من هنا جاءت فكرة إنشاء «جائزة نوبل في الفروع العلمية المختلفة عام 1901 م وهي البوتقة أو السلة التي يتجمع بها صفوة العقول البشرية في العالم أجمع.