فهرس الكتاب
العُشرَ في الحبِّ ، والخراجُ على الأرضِ . قَالَ إسحاقُ: كمَا قَالَ سواءٌ . 562 - قلتُ: فَخَيْبرُ ؟ قَالَ: ما صحَّ لي مِنْ أمرِ خيبرَ شيءٌ . وأما أهلُ المدينةِ فقولُهم قولٌ واحدٌ: كلُّ ما فَتَح المسلمون مِنَ الأرضِ عَنْوَةً أو أخذوا الرقاب عَنْوَةً أو مالا أو حرثًا فهم يقسمونه قسمًا واحدًا: الخُمس فيه لله عزَّ وجلَّ وللرسُولِ ( ولذي القُربى ، الآية ، والباقي بين مَنْ شهد الوقعة ، فهذا قول أهلِ المدينة . قَالَ إسحاق: كمَا قَالَ سواء . 563 - قَالَ الإمامُ أحمد: لمَّا مَسَح عُمر رضي الله عنه العامِر والغامر ؛ فالعامر: قد بَان أمرُه ، والغامر: الذي لا يزرع فإنما هو جزية رقبة الأرض ، ففي هذا دليلٌ على أنَّ في الحبِّ العشر ولابد مِن أداءِ ما على رقبة الأرض وهو: الخراج ، فمِنْ ثَمَّ مسح الغامِرَ عليهم وهو مما لا يعمر ؛ فمن عمر شيئًا وجبَ عليه الخراجُ في الأرضِ والعُشر في الحبِّ . قَالَ إسحاق: كمَا قَالَ سواء . 564 - قُلْتُ( لأحمد بن حنبل ) : قَالَ سفيان: ما كانَ مِن أرضٍ صُولِحَ عليها ، ثم أسْلمَ أهلُها بعدُ ، وُضِعَ عنها الخراجُ ؟