الصفحة 45 من 1172

عند إبراهيم والشعبي ومَنْ اتبعهما ، وكذلك رأي الثوري . 114 - قال إسحاق: والماء الذي يقطرُ من ضبان الكرم أيجوز الضوءُ به ؟ قال إسحاق: لأنه منسوبٌ إلى ماءِ الكرم ، وكل ما يضاف إلى شيء ليس هو مِنْ أصلِ الماءِ الذي أمرَ اللهُ تبارك وتعالى الطهارة به لم يجزه ؛ لأنه كماء البيض ، وكماء الورد ، وكماءِ العصفر وما أشبهه . 115 - قال إسحاق: وأمَّا مَنْ يخرجُ مِنْ دُبره الدودُ أيتوضأُ ؟ فكل شيء خرجَ مِنَ الفْروجِ الثلاثةِ: القبل ، والدُّبر ، والذَّكر ، صوتًا كان أو ريحًا أو دودًا أو غير ذَلِكَ ففيه الوضوء . 116 - قال إسحاق: وقصُّ الشَّاربِ ، وتقليم الأظفار يعيدُ الوضوءَ أمْ لا ؟ قال: ليس عليه في هذا إعادةُ وضوءٍ . 117 - قال إسحاق: وأمَّا عقد النية عند إحداثِ الوضوءِ ، والصلاة فَسُنَّةٌ ؛ لأنَّه لابد له مِنْ أن ينوي ذلك لقول الله: ( إذا قمتم إلى الصلاة ( الآية فخاطبهم بما عقلوا وكذلك الجنابة ( وإن كنتم جنبًا فاطَّهروا ( .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت