سيجري بآهل بيته فأوصى بهم , فيجب التزام آل البيت وغيرهم ويتمسكوا بالكتاب والسنة , والحديث الصحيح"حديث زيد بن أرقم"
312_ الدعاء"اللهم ربَّ هذه الدعوة التامة والصلاة ..."يقال بعد الأذان, وبعض أهل العلم قال: يقال بعد الإقامة لحديث"بين كل أذانين صلاة"فسماه أذانا ً وقال بعضهم"بل قال أذانين"من باب التغليب لأن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يثبت أنه قال شيئا وهو الأقرب.
313_ حديث"القلتين"رواه عبيد الله وقبل عبد الله, وكلاهما ثقة! , والحديث صحيح , صححه ابن معين وجمع من الحفّاظ والاختلاف الواقع فيه"لا يؤثر"سواءا في السند والمتن
314_ حديث"الذبابة"الصحيح وقفه, رواه الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي , رواه أحمد في الزهد والخطيب وابن ُ أبي شيبة في المصنف وذكر الإمام ابن القيم والشيخ ابن عبد الوهاب عن طارق مرفوعا والذي وجد في كتب الحديث أنه موقوف , ومثله لا يكون من قِبل الرأي وقد يكون من أهل الكتاب!
315_ لا يوصف الصحابة بالتدليس كما لو قال أبو هريرة"حدثني أبو القاسم"وحديث"لا تكنوا بكنيتي ولا تسموا باسمي"في زمنه على الراجح
316_ محمد بن إسحاق"ثقة يدلس"و قتادة بن دعامة السدوسي أوثق منه وهو مدلس"والزهري والثوري مدلسان"فلا يلزم كونه ثقة أنه لا يدلّس!
317_ روى أحمد قال: حدثنا محمد بن جعفر ثنا عوف عن حبان عن قَطَر بن قبيصة عن أبيه أنه سمع النبي عليه الصلاة والسلام قال"إن الطرق والطيرة من الجبت"لا بأس بإسناده وقوّاه جمع ٌ من أهل العلم"وحبان"ليس بالمشهور وقطر بن قبيصة كذلك , وله شواهد في العموم.
318_ لا يعتبر التدليس كذبا ً"ويسمى إذا قال"حدثنا فلان ولم يحدثه إلا نفرا ً بأعيانهم"فإذا قال الحسن البصري: خطبنا عتبة بن غزوان , مع أنَّ الحسن لم يسمع من عتبة إنما خطب أهل البصرة , وكذلك يقول ثابت البناني"حدثنا عمران بن حصين يقصد"خطب البصرة"وقول طاوس بن كيسان اليماني"جاء معاذ بن جبل اليمن َ"ولم يسمع