362_ ورد السدر في القرآن الكريم في أربعة مواضع , وجاء عن بعض التابعين أنه علاج السحر سبع ورقات خضراء من السدر , وأنها تدق ويضاف لها الماء ويقرأ عليها القواقل وهي"قل هو الله احد , قل أعوذ برب الفلق , قل أعوذ برب الناس"وقد جُرِّب وبإذن الله نافع!
363_ كتابة القرآن الكريم في أوراق ثم توضع في الماء ثم يسقى منه للمريض , أو يوضع على الذي يؤلمه آيات من القرآن لم يرد فيه شيئا مرفوعا , وإنما جاء عن بعض السلف وما ثبت"النفث والقراءة على المريض"وجاء عند أبي داود"وينفث على الماء"والأولى الاقتصار على هاتين الصفتين 1_النفث 2_ القراءة في الماء أو الزيت. وغيره لم يثبت مرفوعا
364_ ليس من مذهب النسائي"توثيق المجاهيل"ولكن أحيانا يوثق , والمسألة فيها تفصيل: فهناك من يرى التوثيق في المجاهيل مطلقا ويتوسع لكن بشروط , كابن حبان البستي وتهذيب الآثار لابن جرير , والحاكم في المستدرك , والعجلي في كتابه"الثقات"وفي التابعين خاصة , والمذهب الثاني: التشدد كأبي حاتم الرازي والقطان الفاسي وبن حزم والمذهب الثالث: التفصيل وهو مذهب ابن معين والنسائي والترمذي وغيرهم , فإن كان الحديث مستقيما ولم يتكلم فيه, فقد يقال لا بأس به خاصة إن كان من التابعين , كخليفة بن حصين فقد وثقه النسائي , وذكره ابن حبان في"الثقات"وصحح له جمع وحديثه ليس فيه شيء لكن! إنما يتعلق بسماعه بينه وبين جده!!
365_ حديث"شيّبتني هود ٌ وأخواتُها"له طرق كثيرة , ويبدوا أن كلها معلولة!!
366_ حديث"خلق الله ثلاثا بيده: خلق آدم بيده وخلق الجنة بيده وكتب التوراة بيده"لم يأت هكذا وإنما أتى مفرّقا ً في أحاديث َ عدة! ومعنى"كتبها بيده"على ظاهره , وبوب أبو إسماعيل الهروي في كتابة"دلائل التوحيد""باب إثبات الكتابة لله جل وعلا"فمذهب أهل السنة والحديث"إجراء النصوص على ظاهرها"
367_ زيادة"وبحمده"في"سبحان ربي العظيم وسبحان ربي الأعلى"ضعفها أحمد وابن ُ الصلاح!
368_ حديث سماك بن حرب عن عبد الله بن عميرة عن الأحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب في"الأوعال"قواه ابن خزيمة وتكلم فيه البخاري , وهو معلول بثلاث علل , وقد اضطرب سماك في هذا الحديث كما قال ابن حجر , وعبد الله بن عميرة