الصفحة 67 من 206

, كالشافعي وأبي داود الطيالسي 10 _ طبقة أحمد بن معين وابن المديني 11_ طبقة البخاري 12_ طبقة النسائي , والله أعلم.

409_ قلتُ البارحة"الحارث من مسلم"لا بأس به , ولم أصب , وذهب وهلي إلى"مسلم بن نذير"وهو لا بأس , أما"الحارث بن مسلم"أو"مسلم بن الحارث"فهو جاء في حديث من قال بعد الصلاة"من سأل الله سبعا ً قالت الجنة: أدخله إيّاه , ومن استعاذ الله َ سبعا ً قالت النار: اللهم أعذه مني"وهو لا يصح لأنه لا يعرف , ولم تثبت صحبةُ أبيه!

410_ س: ما رأيكم ما يروى عن ابن سيرين في كتب الأحلام وتفسيرها؟

ج: الله أعلم , رويت أشياء عنه مقبولة ورويت غير مقبولة فلا بد من التأكد من أسانيدها!

411_ حديث أبي داود"من امتثل تجاه القبلة جاءت قبلته بين عينيه"صححها ابنُ خزيمة وابن حبان! ... فائدة: قدر السترة ذراع!

412_ زيادة"النهارة"في حديث"صلاة الليل مثنى مثنى"شاذة , جاءت من حديث علي البارقي عن ابن عمر , وهو معلول بثلاث علل 1_ أكثر ما رواه تلاميذ ابن عمرعنه دونها - كنافع وطاوس وأبي سلمة بن عبد الرحمن وابنه سالم - .. 2_وعلي البارقي"تفرد بها وهو صدوق"3_ الحديث لا يستقيم! بوجود النهار! (فإذا خشي أحدكم الصبح) !!

413_ المقصود بإطالة الغرة في حديث أبي حازم عن أبي هريرة كما في مسلم"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل كيف تعرف أمتك قال: غرا محجلين من آثار الوضوء"فالغرة: لبياض في جبهة الفرس والتحجيل: البياض في ثلاث قوائم من الفرس أو في جميعها فيكون يوم القيامة نور من آثار الوضوء ومعنى الإطالة في التحجيل: بغسل شيئا في الساق وشيئا من العضد .. وهناك رواية: أنه توضأ إلى منكبه وفي رواية: إبطه وهذا اجتهاد ولكن الذي رآه في الساق والعضد والمرفق داخل في اليدين فحتى يتحقق غسل المرفق فيغسل شيء من العضد والعكبين بشيء من الساق ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت