فهرس الكتاب
عليه الماده 891 من المجله بقولها: (( كمان ان الغاصب يضمن اذا استهلك المال المغصوب كذلك اذا تلف او ضاع بتعديه او بدون تعديه يضمن ايضا، فان كان من القيميات يلزم الغاصب قيمته في زمن الغصب ومكانه وان كان من المثليات يلزم اعطاء مثله ) ).
القاعدة الخمسون: التصرف على الرعية منوط بالمصلحة
143 -أحاديث في الراعي والرعية:
أولًا: أخرج الامام البخاري في صحيحه عن معقل بن يسار قال: سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم يقول: (( ما من عبد يسرعيه الله رعيه فلم يحطها بنصحه لم يجد رائحه الجنه ) )ومعنى (لم يحطها) أي: لم يكلاها وينصها، واخرج البخاري ايضا من معقل بن يسار انه قال: سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم يقول: (( ما من وال يلي رعيته من المسلمين فيموت وهو غاش لهم الا حرم الله عليه الجنه ) ).
ثانيا: اخرج الامام مسلم في صحيحه:
أ- (( اللهم من ولي من امر امتي شئيا فشق عليهم فاششقق عليه، ةمن ولي من امر امتي شيئا فرفق بهم فارفق به ) ).
ب_ وعن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صل الله عليه وسلم قال (( الا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعته، فالامير الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته والرجل راع على اهل بيته وهو مسؤول عنهم والمرأه راعيه على بيت بعلها وولدها وهي مسؤوله عنهم والعبد راع على مال سيدة وهو مسؤول عنه، إلا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) )وجاء في شرح هذا الحديث للإمام النووي: قال العماء: الراعي هو الحافظ المؤتمن الملتزم صلاح ما قام عليه، وما هو تحت نظره، ففيه أن كل ما كان تحت نظرة شيء فهو مطالب بالعدل فيه والقيام بمصالحه في دينه ودنياه ومتعلقاته.
ج-وأخرج الإمام مسلم أيضًا عن معقل بن يسار المزني قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة ) )، وفي رواية أخرى للإمام مسلم لهذا الحديث جاء فيها: (( ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجهد لهم وينصح إلا لم يدخل معهم الجنة ) ). قال الإمام النووي: وفي هذه الأحاديث وجوب النصيحة على الوالي لرعيته والاجتهاد في مصالحهم والنصيحة لهم في دينهم ودنياهم )) .