(مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا وَمَنْ أَرَادَ الاٌّ خِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا) بل جاءت الأحاديث تحذر من إرادة غير وجه الله في طلب العلم ففي السنن عن أبي هُرَيْرَةَ قال قال رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - من تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يبتغي بِهِ وَجْهُ اللَّهِ عز وجل لَا يَتَعَلَّمُهُ إلا لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا من الدُّنْيَا لم يَجِدْ عَرْفَ الْجَنَّةِ يوم الْقِيَامَةِ يَعْنِي رِيحَهَا وعن كعب بن مالك قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من طلب العلم ليجاري به العلماء أو ليماري به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله النار رواه الترمذي
قال ابن تيمية كما في الفتاوى 14/ 113: (النية(هي مما يخفيه الانسان في نفسه فإن كان قصده ابتغاء وجه ربه الأعلى استحق الثواب وان كان قصده رياء الناس استحق العقاب كما قال تعالى) فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراؤون (وقال) وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤون الناس (
وفى حديث أبى هريرة الصحيح في الثلاثة الذين أول من تسعر بهم النار في الذي تعلم وعلم ليقال عالم قارئ والذي قاتل ليقال جريء وشجاع والذي تصدق ليقال جواد وكريم فهؤلاء انما كان قصدهم مدح الناس لهم وتعظيمهم لهم وطلب الجاه عندهم لم يقصدوا بذلك وجه الله وان كانت صور أعمالهم صورا حسنة فهؤلاء إذا