حوسبوا كانوا ممن يستحق العذاب كما في الحديث (من طلب العلم ليباهي به العلماء أو ليماري به السفهاء أو ليصرف به وجوه الناس إليه فله من عمله النار (وفى الحديث الآخر(من طلب علما مما يبتغى به وجه الله لايطلبه الا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يرح رائحة الجنة وان ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام)
وقال القرافي في الذخيرة 1/ 47: (أعظم آداب طلب العلم الإخلاص لله سبحانه وتعالى فإنه إذا فقد انتقل العلم من أفضل الطاعات إلى أقبح المخالفات)
وقال السخاوي في فتح المغيث 2/ 353: (واتق المفاخرة فيه والمباهاة به وأن يكون قصدك من طلبه نيل الرياسة والوظائف واتخاذ الأتباع وعقد المجالس قال إبراهيم النخعي من تعلم علما يريد به وجه الله والدار الآخرة آتاه الله تعالى من العلم ما يحتاج إليه وقال إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي من طلب هذا العلم لله شرف وسعد في الدنيا والآخرة ومن لم يطلبه لله خسر الدنيا والآخرة وقال الشافعي أخشى أن من طلب العلم بغير نية أن لا ينتفع وقال أبو يزيد البسطامي إنما يحسن طلب العلم وأخبار الرسول ممن يطلب المخبر به يعني النبي فأما من طلبه ليزين به نفسه عند الخلق فإنه يزداد به بعدا عن الله ورسوله) .
وفي الفتاوى الهندية 5/ 378: (طَلَبُ الْعِلْمِ وَالْفِقْهِ إذَا صَحَّتْ النِّيَّةُ أَفْضَلُ من جَمِيعِ أَعْمَالِ الْبِرِّ وَكَذَا الِاشْتِغَالُ بِزِيَادَةِ الْعِلْمِ إذَا صَحَّتْ