الصفحة 5 من 31

النِّيَّةُ لِأَنَّهُ أَعَمُّ نَفْعًا لَكِنْ بِشَرْطِ أَنْ لَا يَدْخُلَ النُّقْصَانُ في فَرَائِضِهِ وَصِحَّةُ النِّيَّةِ أَنْ يَقْصِدَ وَجْهَ اللَّهِ تَعَالَى وَالْآخِرَةَ لَا طَلَبَ الدُّنْيَا وَالْجَاهَ).

وقال الدهلوي في حجة الله البالغة ص 361: (يحرم طلب العلم الديني لأجل الدنيا ويحرم تعليم من يرى فيه الغرض الفاسد لوجوه منها أن مثله لا يخلو غالبا من تحريف الدين لأغراض الدنيا بتأويل ضعيف فوجب سد الذريعة ومنها ترك حرمة القرآن والسنن وعدم الاكتراث بها) .

2 -ترك المعاصي و التوبة منها، وذلك أن الذنوب تضعف قدرة الذهن على فهم النصوص وعلى فهم النوازل كما قال تعالى:) كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ (قال ابن جزي في التسهيل 4/ 185:(أي غطى على قلوبهم ما كسبوا من الذنوب فطمس بصائرهم فصاروا لا يعرفون الرشد من الغي)

قال ابن القيم في الجواب الكافي ص 39: (المعاصي تفسد العقل فان للعقل نورا والمعصية نطفيء نور العقل)

وقال تعالى: (يِاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إَن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا)

قال ابن جزي في التسهيل 2/ 64: (أي تفرقة بين الحق والباطل وذلك دليل على أن التقوى تنور القلب وتشرح الصدر وتزيد في العلم والمعرفة)

وقال ابن سعدي في التفسير ص 319: (امتثال العبد لتقوى ربه عنوان السعادة وعلامة الفلاح وقد رتب الله على التقوى من خير الدنيا والآخرة شيئا كثيرا فذكر هنا أن من اتقى الله حصل له أربعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت