الصفحة 37 من 53

كافية في العمل, وكالمريض الذي ستجرى له عملية في أثناء الوقت فإنه يجب علية أن يؤدي الصلاة في أول الوقت لأن غلبة الظن كافية في العمل, وكمريض الكلى الذي ستجري له عملية تنظيف الكلى وهي عملية تستغرق وقتاَ طويلًا فإذا دخل علية الوقت قبل إجرائها فيجب علية وجوب عين أن يؤدي الصلاة في أول وقتها لأن غلبة الظن كافية في العمل, وكالطبيب الذي سيجري عملية تستغرق علية الوقت إلا قليلًا من أوله فإنه يجب عليه المبادرة بأداء الصلاة في أول وقتها لأنه يغلب على الظن حال العملية انه لا يستطيع أداءالصلاة في وقتها فتجب عليه المبادرة لأدائها حال دخول وقتها لأن غلبة الظن كافية في العمل وكمن استفاق من إغماء في اول الوقت ويغلب على ظنه معاودة الاغماء له في أثنائه فإنه يجب عليه أداء الصلاة في أول وقتها أي حال ما يفيق من الأغماء لأن غلبة الظن كافية في العمل , وكمن أراد عملًا من الأعمال في أثناء وقت الصلاة ويغلب على ظنه أنه ان ابتدأ فيه أنه سينشغل به عن الصلاة فإنه لا يجوز له والحالة هذه أن يترخص بجواز التأخير بل تجب عليه المبادرةالآن بأداء الصلاة لأن غلبة الظن كافية في العمل.

وكمن يغلب على ظنه بعد دخول وقت الصلاة أنه إن نام أنه لا يستيقظ إلا بعد خروج الوقت فإنه تجب علية المبادرة الآن لأداء الصلاة ولا يجوز له أن يقول:- يجوز لي التأخير لأن جواز التأخيرمشروط بغلبة ظن الأداء في الوقت, وهذا يغلب على ظنه عدم الأداء فيجب في حقه أداء الصلاة الآن في اول وقتها لأن غلبة الظن كافية في العمل, وعلى ذلك فقس والله اعلم.

الفرع الخامس والعشرون:- لقد تقرران تعليم العلم واجب وان كتمة محرم ففي الحديث"من كتم علمًا الجمة الله بلجام من نار"وقال تعالى (وإذأخذالله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولاتكتمونه ... الآيه. لكن من غلب على ظنه في شيء من العلم أن في إظهاره الآن مفسدة أعلى من المصلحة المرجوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت