الصفحة 23 من 153

(المتن)

والحكمة هنا مما تخفى فأقيمت المظنة مقام الحكمة حتى إنه كره الخليطين إما كراهة تنزيه أو تحريم على اختلاف الروايتين عنه.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(الشرح)

يعني الخليطين كأن تنبذ في الماء تمرًا وزبيبًا

لأن هذا أدعى إلى تسارع السكر، يعني يكون هذا مظنة السكر

أدعى إلى أن يشتد وأن يقذف بالزبد

فإذا جعلت في النبيذ تمرًا وزبيبًا أو تمرًا وعسلًا ونحو ذلك هذا هو الخليطان، فالإمام أحمد رحمه الله يكره الخليطين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت