الصفحة 57 من 153

(المتن)

وقد صح عن الصحابة ما يخالفه، والذين خالفوا أحاديث القطع للصلاة لم يعارضوها إلا بتضعيف بعضهم وهو تضعيف من لم يعرف الحديث كما ذكر أصحابه أو بأن عارضوها بروايات ضعيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا يقطع الصلاة شيء» أو بما روى في ذلك عن الصحابة.

وقد كان الصحابة مختلفين في هذه المسألة أو برأي ضعيف لو صح لم يقاوم هذه الحجة خصوصا مذهب أحمد، فهذا أصل في الخبائث الجسمانية والروحانية.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(الشرح)

-يعني حديث القطع حديث ثابت في صحيح مسلم، يعني من حيث قطع الصلاة أنه «يقطع صلاة المرء الكلب الأسود، والمرأة، والحمار» هذا حديث أبا ذر، هذا في صحيح مسلم

-وقوله: «لا يقطع الصلاة شيء» هذا حديث ضعيف لا يثبت، لكنه وارد عن الصحابة، يعني عدم القطع هذا وارد عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم كما قال: إنما روي في ذلك عن الصحابة. وهو وارد عن عثمان، وعلي، وكذلك أيضًا حذيفة، وابن عمر، وابن عباس، وهو وارد عن جمع من الصحابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت