الصفحة 65 من 153

• الإمام أحمد رحمه الله في بعض الروايات التي نقلها، وإلا فإن المشهور أيضًا من مذهب الإمام أحمد قريب من الشافعي أنهم يشددون في العفو عن النجاسات، لكن كما ذكر الشيخ رحمه الله عن الإمام أحمد أنه في بعض الروايات أنه يعفو عن يسير روث الحمار أو البغل إلى آخره مع أن هذه الأرواث أنها محرمة إلى آخره.

• المالكية كما ذكر الشيخ رحمه الله تعالى أنهم يتوسطون ويعفون عن يسير الدم وغيره إلى آخره.

-والخلاصة في ذلك أن أشد المذاهب هو مذهب الشافعية، وقريب منه مذهب ا لحنابلة، وأوسع المذاهب في هذه المسألة هو مذهب الحنفية

والقاعدة في ذلك أنه"يعفى عن يسير سائر النجاسات"كما دل له سائر أدلة الاستجمار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت