التأصيلية بمثابة نور كشاف تمشي في ضوئه فقهيات المذاهب التي ستأتي في مناسباتها.
(أ) نصوص من الكتاب العزيز
النصوص 1 - 5
1 -قال جل وعلى في سورة النساء:"يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم، ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمًا. ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارًا. (4/ 30) ."
2 -وقال تعالى:"ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل" (البقرة 2/ 188)
3 -وقال"ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها".
4 -وقال:"وإذا تولي سعق في الأرض يفسد فيها ويهلك سالحرث والنسل والله لا يحب الفساد (البقرة 2/ 205) "
5 -وقال جل وعلا في سورة يوسف، قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين. (12/ 73) .
$5 في هذه الآيات الكريمة الدلالات الإجمالية التالية:
1 -حرمة أكل أموال الناس بالباطل.
2 -وأن كل ما يضر الحرث والنسل هو من قبيل الفساد في الأرض والظلم والعدوان، أي إفساد الحياة الاجتماعية على ظهرها بعد أن أصلحها الله تعالى بشرائعه والنواميس الطبيعية التي أقامها عليها.
3 -وأن السرقة هي من صميم هذا الفساد.
4 -وأن كل ذلك مما يوجب سخط الله تعالى وعقابه بالنار في الآخرة.
5 -ومعلوم أن كل ما يوجب العقاب في الآخرة يقتضي أن تتخذ ضده التدابير الزاجرة في الدنيا، وإزالة ما يجره من آثار.
النص السادس:
قال تعالى في سورة النور (24/ 4 و 23) : (والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة، ولا تقبلوا لهم شهادة أبدًا، وأولئك