الصفحة 112 من 154

العرب أيام النبي محمد أدركوا البلاغة اللي في أصغر سورة، وأدركوا البلاغة التي في السور الأخرى علشان كدة عجزوا عن قبول التحدي بالإتيان بمثل القرآن، ولجأوا للسيف ولجأوا للاضطهاد علشان يحاربوا الإسلام.

لكن العجب أنك تلاقي بعض الجهلة والحمقى من الأعاجم اللي مش عرب أصلًا أو لم يدرسوا اللغة العربية أو لم يصلوا لقوة وجزالة العرب الأوائل في تمكنهم من اللغة العربية، تلاقيهم أتوا بجُمل تشبه السياق القرآني، ومُقتبسين خواتيم الآيات القرآنية، وبيعتبروا أنهم كدة أتوا بمثل القرآن, فسبحان الله ما أجهلهم وأحمقهم!

دلوقتي هتكلم عن مثال تاني في الإعجاز اللغوي في آية الكرسي, فالله عز وجل قال في آية الكُرسِّي: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} .

ففضلًا على أن الآية اشتملت على بيان جامع للتعريف بالله عز وجل بإثبات أسمائهِ الحُسنى وصِفَاتهِ العُلى وتنزُّههِ عن النقص ونفي الشريك والمثل والند

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت