فهرس الكتاب
التاسعة؛ كلاهما تعريف بالله من خلال أسمائه الحسنى في الجملة الأولى (الحي القيوم) ، وفي الجملة التاسعة (العلي العظيم) .
كذلك نجد أن الجملة الثانية تتناسب في المعنى مع الجملة الثامنة؛ سنجد نفي السِنَة والنوم في الجملة الثانية، ونفي التعب في الجملة الثامنة فكلاهما نفي للنقص.
كذلك الجملة الثالثة مع الجملة السابعة سنجدهم متناسبين في المعنى؛ فملكه لما في السماوات وما في الأرض وإحاطة كرسييه بالسماوات والأرض دليل على تمام ملكهِ لهما, كذلك الجملة الرابعة والجملة السادسة نجد (من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه) ، (ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء) ، كلاهما نفي للشريك والند والمثل والضد، وأن الشفاعة والعلم من فضل الله عز وجل على عباده وليسا واجبان عليه، فالشفاعة بإذنه والعلم بما شاء وكلاهما فضل ينعم به على من يشاء من عباده. وفي هذا رد على من ينكر الشفاعة حتى ولو بإذن الله فهو كإنكاره العلم على البشر بما شاء الله.
ونجد أن الجملة الوسطى يعلن الله فيها عز وجل علمه لما بين أيدي الناس وما خلفهم (يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم) ، تعبير ما في الأيدي وما في