الصفحة 35 من 154

وانحر) جمل فعلية، و (إن شانئك هو الأبتر) هذه جملة اسمية، و (هو الأبتر) هذه أيضًا جملة اسمية داخلية.

بالإضافة لكدة كمان إن الجمل في الكلام العربي بتتعاقب بنظام الوصل والفصل، والعلماء حتى أفردولها في هذا النظام مبحث خاص في علوم اللغة وسموه (باب الوصل والفصل) واعتبروه أم البلاغة وقلب البلاغة، لكن هنلاقي إن سورة الكوثر ذكرت أمثلة لجملة الوصل وجملة الفصل؛ فهنلاقي مثلة جملة (انحر) معطوفة على ما قبلها (فصلِّ لربك) ، ودة مثال لجملة الوصل.

وهنلاقي إن جملة (هو الأبتر) هذه جملة منفصلة، وهنلاقي إن (فصلِّ لربك وانحر) في ما بينها وما بين الجملة اللي بعديها اللي هي (إن شانئك هو الأبتر) في ما بينهم فصل.

كمان أهل اللغة بقسموا الجملة باعتبار تركيبها إلى جملة بسيطة وجملة مركبة، وساعات بيستخدمولها مصطلح قريب من نفس المعنى اللي همة: الجملة الصغيرة والجملة الكبيرة، هنلاقي برضه إن سورة الكوثر بتقدم لنا أمثلة على كل نوع، لدرجة إن هي ضربت لنا مثال لجملة تحتمل النوعين؛ تحتمل أن تكون جملة بسيطة، وتحتمل تكون جملة مركبة، طيب ازاي؟

هنلاقي إن جملة (إنا أعطيناك الكوثر) هذه جملة مركبة أو جملة كبيرة، ليه؟ لأن الخبر اللي هو كلمة (أعطيناك الكوثر) هذه جملة في محل رفع خبر للجملة الأصلية اللي هي الجملة الاسمية، فهتلاقي الخبر ده مكون من فعل (أعطى) ، والفاعل (النون) ، والمفعول به الأول (الكاف) ، والمفعول به الثاني (الكوثر) ، وكل الجملة دي في محل رفع خبر لكلمة (إن) ، أو اسم إن المحذوف.

بكدة بيكون جملة كبيرة مركبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت