فهرس الكتاب
خد بالك كمان أنهم استدلوا على كروية الأرض من نصوص القرآن والسنة، يعني معنى كدة إن السبق كان لعلماء الدين الإسلامي في هذا الاكتشاف ومخالفة من خالفهم، سواء من العوام أو من المشهور في العالم في هذا الوقت لا يعتد به لمخالفته الصريحة للقرآن والسنة.
خد بالك كمان أن العلماء دول لما قالوا كدا محدش حجر على رأيهم ولا حرقوهم وأرهبوهم ولا حتى كفّروهم زي ما كان بيحصل في أديان تانية وأماكن تانية، واللبيب بالإشارة يفهم!
طبعًا كمان علماء المسلمين علماء الشرع والشريعة نقل عنهم الإجماع، كلام على راسنا من فوق، لكن كمان فيه علماء مسلمين علماء جعرافيين متخصصين ذكروا أن الأرض مكورة، وأثبتنا كدة، واعتبروه كلام مثبت مفيهوش أصلًا نقاش، زي العالم ابن خردزبة وابن رستة وكذلك المسعودي في كتاب (مروج الذهب) وفي كتاب (التنبيه والإشراف) ، وشريف الإدريسي والقزويني وغيرهم وغيرهم وغيرهم من علماء المسلمين المتخصصين في الجغرافيا والفلك، وأثبتوا الأمر دة واعتبروه أمر لا جدال فيه.
طيب هنا طبعًا لا بد من تسليط الضوء على أمر مهم وهو آيات مدّ الأرض وتسطيحها ومهدها، فالله عز وجل قال: {وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا} ، وقال: {وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ} ، وقال: {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا} ، وقال: {وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا} ، وقال: {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا} ، وقال: {وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا} ، وقال: {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا} ، وقال: {أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا} .
كل الآيات دي بيستدل بيها البعض على نفي كروية الأرض، وهم بيعتبروا إن في تعارض ما بينها وبين الآيات التانية اللي بتدل على كروية الأرض، وطبعًا الكلام ده مش صحيح، ليه؟ لأن احنا ذكرنا طبعًا منذ قليل إن تفسير علماء المسلمين للجمع بين الآيات دي أنهم قالوا إن