الصفحة 43 من 154

الأرض عظيمه جدًا في حجمها، فبيُعتبر كل جزء فيها على حدى، دا بيعتبر سطح مسطح مستوي ممدود، لكن التكوير هو للأرض ككل.

والعجيب دلوقتي إن كمان فيه بعض الناس جايبين نظريه قالها عالم أو منسوبة لعالم إغريقي، وبيقولوا إن هو سبق المسلمين في الكلام عن كروية الأرض.

هنجاوب الكلام دا على عدة محاور:

رقم (1) : بافتراض صحة ويقينية نسبة هذا الرأي لهذا العالم، إلا أنه لا يؤثر على السبق الإسلامي في الموضوع دا لعدة اعتبارات؛ رقم 1: مرجع الأمر عندنا هو القرآن والسنة التي أتى بها رجل أمي لا يكتب ولا يقرأ المكتوب، جاء في بيئة جاهلية لم تتعرض لعلوم الحضارات السابقة.

كذلك أن الأمر عندنا يقيني ليقينيَّة مصدره اللي هو الوحي، مش مجرد نظرية غير مُثبتة وتحتمل الخطأ والصواب زي ما قال الإغريقي.

كذلك أن الأمر عندنا إجماع العلماء الشرعيين بحسب فهمهم للنصوص الشرعية، مش نظرية عالم متخصّص في الفلك.

كذلك لا مشكله أن يسبق شخص ما لاكتشاف أمر ما ثم يأتي الإسلام فيقرّ اكتشافه ويثبته بعد ذلك العلم، لأن المقصود هو توثيق الوحي الإسلامي لكروية الأرض كحقيقة يقينية واقعية، مش مجرّد نظرية، يعني القرآن اعتبر إن كروية الأرض حقيقه، وأجى العلم اعتبرها حقيقة واكتشف أن هي فعلًا حقيقه مش مجرد نظرية زي ما العالم الإغريقي وضعها.

خامس محور من محاور الرد على هذا الادعاء: تعال أسألك أنا سؤال، بافتراض أن كل أدلة الإعجاز العلمي في الوحي الإسلامي كلها كان فيها نظريات سابقه لآخرين، ازاي جمعها النبي محمد وهو رجل أمي في أمة جاهلية؟ ازاي خصّ بالذكر النظريات اللي بعد كدا العلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت