فهرس الكتاب
طيب هو مين المخبر في الوحي؟ الإله، صح يبقى علشان أصدق الخبر اللي جايلي في الوحي لازم أتأكد من علم وصدق وإرادة الخير من الإله، وعشان نوصل لتفصيل ده يا ريت ترجعوا لحلقة (الكمال المطلق) اللي فيها تفصيل الكلام عن إثبات الكمال المطلق للإله عز وجل.
طيب بعد ما تأكدنا إن الإله عز وجل يتصف بكمال العلم، كمال الصدق، كمال الهداية، بناء عليه يبقى الأخبار الغيبية اللي وردت في الرسالات الإلهية اللي هي الوحي لازم نصدقها ونسلم بيها، ليه؟ لأنها جاءت عن مخبِر عليم صادق هادي، طيب يا جماعة بالنسبة لنا الأخبار الغيبية دي ممكن تكون مقبولة عقلًا ومتصوّرة، وممكن تكون صعب تصوّرها.
يعني مثلًا تعال نتكلم مع شخص من القرون الوسطى عن الفرق ما بين الويندوز والأندرويد!، مش هيفهم حاجة، مع إننا بنكلمه على أمر واقع وأمر حق، واحنا بنتكلم بعلم وصدق وهداية، لكن هو مش هيفهم الكيفية، ليه؟ لأنها غائبة عن تصوره. كذلك يا جماعة بالنسبة للأخبار الغيبية اللي جاءت في الوحي الصحيح، ممكن تكون غير متصوّرة، لكن احنا بنصدق بيها لأن جاءت عن عليم صادق هادي.
طيب إيه أمثلة الأخبار الغيبية في الرسالة الإلهية اللي هي القرآن؟
مثلًا الكلام عن الملائكة، الكلام عن الجن، الكلام عن الشياطين، الكلام عن تفاصيل اليوم الآخر، الكلام عن تفاصيل الأمم السابقة، الكلام عن الأنبياء السابقين، كل الحاجات دي منعرفهاش غير من الإله، غير من الأخبار الإلهية الموجودة في الرسالة الإلهية، وبنؤمن بيها وبنصدق بيها، لأنها جاءتنا في إطار الخبر الإلهي من عليم صادق هادي.
طيب تعالوا نرجع تاني لأول الحلقة اللي قلنا فيها إن أي رسالة إلهية تنظمها تلات حاجات، ايه همة؟ تعريف الإله، الأوامر الإلهية، والأخبار الغيبية.