الصفحة 14 من 24

نُفرِد [منهاج الكرامة] كما فعله بعض المحققين لمنهاج السنة، أفرده وطبع الكتاب محقَّقًا مفردًا مستقلًا، ثم بعد ذلك طبع بعده [منهاج السنة] ، تجمع كلام الرافضي الخبيث في موضع واحد وتجعل طلاب العلم يطَّلعون عليه من غير رد! تأتي بالجملة من كلامه والرد عليه مباشرة، هذا المنهج الصحيح لمن أراد أن يرد.

يبقى أن في كتب شيخ الإسلام التي أشار اليها شيء من الصعوبة ومن الوُعورة، احتاج إليها شيخ الإسلام ليُقنعهم بأساليبهم، فالذي لم يطَّلع على طرائقهم وأساليبهم قد لا يستفيد شيئًا، يعني في موضع واحد من [منهاج السنة] أكثر من 400 صفحة هذه لو تُزال من الكتاب ما تضرَّر، بالنسبة لطلاب العلم من أهل السنة لا يستفيدون منها شيئًا البتة، وفي موضع آخر من الجزء السَّادس 300 صفحة تقريبًا، نصف المجلد، يعني قراءتها فيما يغلب على ظني من أوساط المتعلمين هذا ضياع وقت.

في كثير من المواضع في [درء تعارض العقل والنقل] كبار المتخصصين في العقيدة من شيوخنا إذا وصله القارئ قد يتجاوزه، كلام لا يدركه أحد المتعلمين.

واقرأ كتاب العقل والنقل الذي ... ما في الوجود له نظير ثاني

عجب! ثم يأتي طالب أو طويلب علم يسمع هذا الكلام فيذهب إلى المكتبة يشتري الكتاب ويشتري [نقض التأسيس] ..

وكذلك التأسيس أصبح نقضه ... أعجوبة للعالم الرباني

يذهب إلى المكتبة ويشتري الكتابين ويبدأ يشرع بقراءتها وما تأهَّل، ما تدرَّج في قراءة علم العقيدة على الجادة المعروفة عند أهل العلم؛ بدأ بصغار العلم قبل كباره؛ بدأ بكتب الإمام المجدِّد -رحمه الله-: [الأصول الثلاثة] و [كشف الشبهات] و [القواعد الأربعة] ، ثم تدرَّج [كتاب التوحيد] ثم [الواسطية] ثم [الحموية] ثم [الطحاوية] ، تدرَّج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت