الصفحة 21 من 24

لكن إذا كان بهذه الطريقة، مثلًا [جامع العلوم والحكم] لابن رجب في مجلدين لشرح أربعين حديثًا، لو أراد أن يختصر شرح كل حديث في صفحة أو صفحتين أو ثلاث صفحات ينتقِيها من هذا الكتاب العظيم ويُحضر ذهنه أثناء الاختصار لكان عملًا طيبًا، ومن وسائل التحصيل بل من أقوى وسائل التحصيل، أمَّا أن يؤلف وهو في شبابه بقصد نفع الناس، نقول: انتظر، فلا تُزبِّزب قبل أن تُحصرِم!

-يقول يستنكر بعض من طلاب العلم تأخر صدور بيانات الاستنكار التي تصدر من هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة، ويطعن في العلماء لأنه لا صوت لهم على وصفه، فما توجيهكم؟

المشايخ لهم وجهة نظر في كيفية الإنكار وفي كيفية البيان، والوقت وقت فتنة، وبعض التصرفات تُثير وتذكي هذه الفتن، فلهم أسلوبهم في التغيير، ولهم أسلوبهم في الإنكار، ولهم أسلوبهم في المناصحة، والأسباب موجودة ومبذولة ولله الحمد، ولكن المزيد مطلوب، ليست على المستوى المطلوب، أقل من المستوى المطلوب، ولا يعني هذا أن نُطلِق ألسنتنا في العلماء، لا؛ العلماء ينصحون ويكتبون ويبلّغون ويستنكرون، لكن لا يلزم أن يعرف بذلك الخاص والعام، هذا موجود والأسباب مبذولة ولله الحمد، لكن نطلب منهم المزيد.

-يقول: هناك من دَيْدَنُه الطَّعن في الناس، وما من مناسبة إلا ويتكلَّمون على الناس، وهذه مصيبة عظيمة، فكيف نواجههم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت