-المقدم: يقول: شيخنا أحسن الله إليك، ما رأيك فيمن يُكثر في كلامه ومحاضراته من القصص ويُهمل القرآن والسنة بحجة أنها تؤثر فيهم وخاصة الدعاة؟
الشيخ: إيراد القصص قد يكون مؤثرًا والنفوس تنشَدُّ لسماع القصة، والنبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر قصصًا كثيرة، يعني السنة النبوية مليئة بالقصص النبوية مِن:"كان رجل فيمن قبلكم ..."هذا كثير من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -، لأجل أن يشُدَّ الأذهان، وأيضًا تتَّضح الصورة في النفوس.
لكن لا يبالغ فيها، لا تكون كل المحاضرة عبارة بعض القصص، وإنما تُطعَّم مثل هذه المحاضرة بشيء من القصص مع الحرص على أن تكون تلك القصص إما قصص ثابتة في الكتاب أو السنه أو من قصص غيرها حقيقية، ربما يكون هناك تجاوز في بعض القصص يبالغ فيها أو تُروى قصة لم تثبُت بالفعل يتناقلها الناس، ففي الحقيقة إيرادها وقد يكون فيها شيء من الغرابة قد يبعث شيئًا من اتهام المتحدّث أو المتكلم بأنه لا يتثبَّت في تلك القصص.
-المقدم: هذا سؤال فقهي لكن لأن الأخ من خارج المملكة ربما احتاج إليه، يقول: أحسن الله إليكم، وكَّلني أحد الإخوة من أوروبا أن أسألكم السؤال التالي، يقول: أنا أعمل في مصنع للقارورات ومعظم القارورات التي نصنعها لاستعمال مباح، لكن بعضها للخمور، هل يجوز أن أعمل في هذا المصنع؟