فهرس الكتاب
1 -تحلي السائل بالأدب في سؤاله.
2 -يسأل لأمر لا بد منه.
3 -لا يتخطى الرقاب , أو يمشي بين يدي المصلين لما فيه من أذيتهم.
4 -أن يكون صادقًا فيما يحكيه، وأن يجتنب الكذب.
5 -ألا يُلحق الضرر برواد المسجد، فيجهر جهرًا يضر بالمصلين والمتعبدين، ويشغلهم عن عبادتهم. .
ويترجح هذا القول من جهات عدة:
أولًا: إن الأصل في المساجد أنها بنيت للعبادات، وهذا ما ينبغي أن توظف له، فإذا فتح الأمر على عواهنه، حدث خلاف ما ينبغي أن تكون عليه.
ثانيًا: أن أذية المسلم بالتخطي وغيره محرم، فمن أراد السؤال فليجتنب هذا المنكر. حتى لا يأثم بفعله.
ثالثًا: أن الكذب في شريعتنا محرم، ولا يجوز وهو في المسجد أشد حرمة.
وكم قد كُشف كثير من هؤلاء السؤال، الذين يقف أحدهم على رؤوس الناس في المسجد، وهو يبكي ويترنم بكلمات يدغدغ بها عواطف الناس، لتدغدغ جيوبهم في إكرامه بالمال، وفي الأخير إذا تحققت من حاله تراه كذابًا أشر، ليس فيما ذكره شيء من الصدق، أو مسكة من الحقيقة، وهذا الصنف من السؤال قد اتخذ المسألة مهنة يمتهنها، وحرفة ينتهجها، يتفنن كل حين بأسلوب جديد، وطريق فريد