المبحث الثاني: الجانب العملي لتطبيقات الزكاة المعاصرة وتقويمها بعرض الإيجابيات والسلبيات، والجانب التطبيقي للزكاة المعاصرة هو الهدف والغاية والأمل، ولذلك نحرص عليه، ونتطلع إلى تحقيقه حتى لا تصبح الدراسات فلسفة محضة.
الخاتمة: وفيها نتائج البحث، والاقتراحات، والتوصيات.
ونظرًا للصلة الوثيقة بين الجانب النظري والجانب العملي، والارتباط القائم غالبًا بينهما، فقد ترد بعض الملاحظات مكررة في المبحثين، وقد تتفاوت نسبة الإيجابيات والسلبيات بين الجانبين، فتكثر السلبيات في الجانب العملي، وتبرز الإيجابيات في الجانب النظري.
منهج البحث:
يعتمد البحث على الاستقراء والتتبع، ثم التحليل والدراسة، ونظرًا لاتساع الموضوع الذي كتبت فيه رسائل ماجستير، وأطروحات دكتوراه، وكتب ومؤلفات، وقُدّمت فيه بحوث قيمة ومعمقة ودقيقة وتخصصية في الندوات والمؤتمرات، مع اهتمام المؤسسات والجمعيات ووزارات الأوقاف وبعض الدول به، وأنه يُدَّرس في المدارس والمعاهد والجامعات، فإن البحث سيكون موجزًا جدًا، للالتزام بقواعد كتابة البحث للمؤتمر، ويكاد أن تقتصر الدراسة على التعداد لإلقاء الضوء على الإيجابيات النظرية والتطبيقية لتأييدها، وتبنيها، ودعمها، وترشيدها، والدعوة للأخذ بها، والحث على تطبيقها في مختلف البلاد، وكذلك الاقتصار على شبه التعداد للسلبيات النظرية والتطبيقية للتنبيه عليها، والتحذير منها، وتدارك العمل على تجنبها، والاستفادة من الأخطاء فيها لعدم تكرارها، والهدف من كل ذلك أن تؤدي هذه الفريضة وظيفتها، وتحقق أهدافها النبيلة السامية، وتساهم في حل كثير من المآسي والويلات الإنسانية التي