ومن الزعماء المشهورين منهم الآن إياد علاوي وسعد الشابندر. أما التركمان فهم في الغالبية سنة وتعدادهم مليونان، ويوجد فيهم قلة شيعية. فالتكوين المذهبي العراقي أكثريته سنية؛ خلافًا للمشهور الآن في الفضائيات من أنّ الأكثرية شيعية. وفي دراسة علمية لسكان العراق كانت النتائج عندي أن سكانه ذوو أكثرية سنية عربية تبلغ 10 ملايين نسمة.
وفي الإحصاء الرسمي العراقي لسنة 1997 م ـ وهو آخر إحصاء عراقي ـ فيه عدد ونسب السكان من السنَّة والشيعة، وفيه أن السنة في العراق 16 مليونًا و 37396، وأن عدد الشيعة 8 ملايين و 604،19. وقد ذكر الإحصاء أن نسبة السنة 65%، وأن نسبة الشيعة 34%.
3.التاريخ الدعوي لأهل السنة في العراق:
خلال العهد العلماني الذي بدأ بسقوط الدولة العثمانية في العراق، كان لعلماء السنة منازل عالية في الدعوة والإرشاد والمواقف العظيمة؛ فالشيخ محمد الأمين الشنقيطي الزبيري كان من المشاركين في معركة الشعيبة، والشيخ ضاري الزوبعي شيخ مشايخ زوبع قصته مع الجنرال لجمن معروفة، ورفض العلامة أمجد الزهاوي لما كان رئيس محكمة التمييز تدخل الإرادة الملكية، وكان يقول لهم: إرادة الله فوق إرادة الملك، والعلامة محمد بهجة الأثري كان قد سجن ثلاث سنين في وثبة 1948 م؛ وذلك لتأييده حركة رشيد عالي الكيلاني رحمه الله تعالى، والعلامة محمود شكري الآلوسي كم طلب منه المحتلون المجاملة أو الملاينة فرفض ذلك، والشيخ الفاضل محمد محمود الصواف تاريخه معروف في سجنه وهروبه أيام قاسم، والعلامة بشير الصقال سجن مرارًا وهو عالم الموصل وشيخها المقدام.
وخلال عهد البعث مُنع الاخوان المسلمون من سير عملهم، وأُرغم العلامة الأستاذ الدكتور عبد الكريم زيدان على مضايقات في الدعوة والعمل الإسلامي، ثم ما لبث الشيخ عبد الكريم أن ترك العراق وذهب إلى بلاد