الصفحة 7 من 38

الرابع: الشيخ محمود أبو سعدة إمام وخطيب مسجد أبي سعدة في الزعفرانية في بغداد، وقد التف الشباب حوله وسارت الدعوة على يديه في نجاح، فأقدم النظام على إعدامه وكان عالمًا سنيًا متبعًا للكتاب والسنة وفهم الصحابة والتابعين.

الخامس: الرائد الركن شاكر الفزع، وقد قتل مع جماعة الفريق محمد مظلوم الدليمي، والسيد شاكر كان من الشجعان الأجواد وقد كان في سنة 1991 م لما رجع الجيش من الكويت حاول مرارًا قتل صدام، ثم سافر إلى أربيل، وقد حاول الهجوم على صدام في قصره هناك، وهو سني متبع الدليل وحبه للصحابة والتابعين يعرفه الجميع.

السادس: الفاضل تلعة الجبوري، وكان أبوه من وجهاء الجبور وقد كان من الشباب المتحمس للكتاب والسنة في الجامعة التكنولوجية، وقد أعدم قبل حرب الخليج الثانية.

السابع: عبد الحق الموصلي، وقد كون خلية لاغتيال صدام؛ إلا أن الأمر انكشف فتم إعدامه بعد إلقاء القبض عليه.

وهذا غيض من فيض، وقد أخبرني الدكتور أسامة من الحزب الإسلامي أن عدد من يعرفهم ممن أعدمهم حكم صدام من الحركة الإسلامية 40 مسلمًا ملتزمًا، وهذا غير من ترك بلده وفر من حكم صدام، مثل د. طه جابر العلواني، و د. أكرم العمري، ود. حسين الجبوري العالم الأصولي، ود. سعدي الهاشمي العالم الحديثي، والشيخ الدكتور مصطفى البنجويني العالم الأصولي والشيخ العالم أحمد حسن الطه وغيرهم كثير كالشيخ الدكتور ياسين الخطيب العالم الشرعي، والشيخ الدكتور طايس الجميلي الداعية المشهور، وهؤلاء الكرام ما زالوا أحياء؛ أفبعد هذا يقال إن أهل السنة كانوا سلبيين، وليس لهم رموز وآثارهم ضعيفة ضد حكم صدام؟

5.الآفاق الفسيحة في العمل الإسلامي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت