الصفحة 25 من 48

المبحث الثاني: دلالة لفظ: (كتب) على الوجوب:

قرر الإمام البخاري أن صوم رمضان واجب فقال: (( باب وجوب صوم رمضان ) ). واستدل البخاري على ذلك بقوله تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" [البقرة: 183] . فاستفاد من قوله كتب عليكم الصيام وجوب الصيام مما يدل على أنه يرى أن لفظة (كتب) دالة على الوجوب.

الفصل الثاني: آراؤه المتعلقة بالسنة النبوية.

وفيه ثلاثة مباحث:

المبحث الأول: حجية الأفعال النبوية:

يرى الإمام البخاري صحة صلاة الجمعة إذا ترك كثير من الناس الإمام وهو يخطب، حيث يقول: (( باب إذا نفر الناس عن الإمام في صلاة الجمعة فصلاة الإمام ومن بقي جائزة ) ).

واستدل البخاري على ذلك بأن الصحابة كانوا يصلون مع النبي r فلما أقبلت عير تحمل طعامًا التفتوا إليها حتى ما بقي مع النبي r في الصلاة إلاّ اثني عشر رجلًا. فاستدل البخاري بفعل النبي r مما يدل على أنه يرى حجية الأفعال النبوية.

المبحث الثاني: دلالة الأفعال النبوية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت