قال الرادّ: قد حكى أبو عمرو الشيباني [1] الضمّ والفتح والكسر في الطاء من طلاوة، فلا معنى لإِنكاره على العامَّة.
وقوله [2] : (ويقولون: تَخَلْقَنَتْ ثيابُه. والصواب: خَلُقَتْ وأَخْلَقَتْ) .
قال الرادّ: ويُقال أيضًا: خَلِقَتْ وخَلَقَتْ [3] ، بكسرِ العينِ وفتحِها.
وقوله في (باب ما خالفت فيه العامة الخاصة، وجميعهم على غلط) [4] : (وتكسرُ العامَّةُ الهاءَ من دِرْهَم. وتفخِّمُ الخاصَّةُ الراءَ، والصواب: ترقيقُ الرّاء مع فتح الهاء) .
قال الرادّ: أمَّا كسر الهاء من الدرهم فليس بلحنٍ، لأنَّ العربَ تقول فيه: دِرْهَم، بكسر الدال وفتح الهاء، ودِرهِم، بكسر الدال والهاء، ودِرهام.
فقولُ العامَّة: دِرْهِم، بكسر الدال والهاء ليس بلحنٍ، لأنَّها لغةٌ للعرب.
(1) اللسان (طلا) ، ولم أقف على قولته في الجيم 2/ 207 و 210 و 213.
(2) تثقيف اللسان 220.
(3) (وخلقت) : ساقطة من المطبوع.
(4) تثقيف اللسان 239.