قال الرادّ: فقول عامَّة زمانِنا: الصَّبْر، ليس بلحنٍ، لما قدَّمنا.
وقوله [1] : في (باب غلط أهل السماع) في قول الشاعر [2] :
وقالوا يا جميلُ أتى أخوها ... فقلتُ أتى الحبيبُ أخو الحبيبِ
أُحِبُّكَ أنْ نزلتَ جبال حُسْمى ... وأنْ ناسَبْتَ بَثنةَ من قريبِ
قال: (قال لي حسن بن رشيق [3] : إذا وقع في شعر جميل: حسمى، فهو بالميم وكسر الحاء. وإذا وقع في شعر كُثيِّر فهو حُسنى، بالنون وضمّ الحاء، وهو موضعٌ أيضًا) .
قال الرادّ: وقع البيتان المتقدِّمان في (الكامل) [4] ، لأبي العبَّاس المبرِّد. ووقعت الرواية في حسمى بكسر الحاء وضمّها.
وقوله في أول كتابه [5] :
(وقد يغلطون فيما لا يلفِظ به أهل بلدنا، ولا سمعوا به قطُّ، مثل قولهم: قاقُزَّة. في: القاقوزة، وتُوثَرُ وتُحْمَدُ، في: تُوفَرُ وتُحْمدُ. وقول أهل المشرق آمِّين، عند الدعاء) .
(1) تثقيف اللسان 277.
(2) جميل بثينة، ديوانه 35، وفي المخطوطتين: حُسمى، بضم الحاء.
(3) ت 456 هـ. (معجم الأدباء 8/ 110، وإنباه الرواة 1/ 298) .
(4) الكامل 564 (الدالي) .
(5) تثقيف اللسان 43 (آمين) و 44 (قاقزة وتوثر وتحمد) .