الصفحة 112 من 576

قال الرادّ: فقول عامَّة زمانِنا: الصَّبْر، ليس بلحنٍ، لما قدَّمنا.

وقوله [1] : في (باب غلط أهل السماع) في قول الشاعر [2] :

وقالوا يا جميلُ أتى أخوها ... فقلتُ أتى الحبيبُ أخو الحبيبِ

أُحِبُّكَ أنْ نزلتَ جبال حُسْمى ... وأنْ ناسَبْتَ بَثنةَ من قريبِ

قال: (قال لي حسن بن رشيق [3] : إذا وقع في شعر جميل: حسمى، فهو بالميم وكسر الحاء. وإذا وقع في شعر كُثيِّر فهو حُسنى، بالنون وضمّ الحاء، وهو موضعٌ أيضًا) .

قال الرادّ: وقع البيتان المتقدِّمان في (الكامل) [4] ، لأبي العبَّاس المبرِّد. ووقعت الرواية في حسمى بكسر الحاء وضمّها.

وقوله في أول كتابه [5] :

(وقد يغلطون فيما لا يلفِظ به أهل بلدنا، ولا سمعوا به قطُّ، مثل قولهم: قاقُزَّة. في: القاقوزة، وتُوثَرُ وتُحْمَدُ، في: تُوفَرُ وتُحْمدُ. وقول أهل المشرق آمِّين، عند الدعاء) .

(1) تثقيف اللسان 277.

(2) جميل بثينة، ديوانه 35، وفي المخطوطتين: حُسمى، بضم الحاء.

(3) ت 456 هـ. (معجم الأدباء 8/ 110، وإنباه الرواة 1/ 298) .

(4) الكامل 564 (الدالي) .

(5) تثقيف اللسان 43 (آمين) و 44 (قاقزة وتوثر وتحمد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت