قال الرادّ: أمَّا قاقُزَّة فقد أنكرها أهل اللغة، وأثبتها بعضهم، ورُوِيَ بيت النابغة الجَعْدِيّ [1] :
كأنِّي إنَّما نادَمْتُ كِسْرى ... فلي قاقُزَّةٌ وله اثنتانِ
وما اختلفَ فيه أهلُ اللغةِ لا تُغَلَّطُ فيه العامَّةُ.
وأمَّا قوله: (تُوثَر وتُحمد) فصحيحٌ، حكاه يعقوب في (القلب والإِبدال) [2] ، وذهب إلى أنَّ الثاء بدل من الفاء. وقد بيَّنا ذلك في شرحنا لكتاب (الفصيح) [3] .
وأما (آمِّين) ، بتشديد الميم، فقد حُكِيَ أنَّها لُغَةٌ، ولكنَّها شاذَّةٌ [4] .
وقوله [5] : (ويقولون: الزُّمُرُّد. والصواب: زُمُرَّذ، بالذال معجمة، وفتح الراء، وقد تُضَمُّ) .
قال الرادّ: بل الصواب: زمرُّذ، بضمِّ الراء. قال سيبويه [6] رحمه
(1) ديوانه 164.
(2) أخل به كتاب (القلب والإِبدال) المطبوع. وفي إصلاح المنطق 327: وتقول توفر وتحمد، ولا تقل توثر.
(3) شرح الفصيح 290.
(4) شرح الفصيح 245.
(5) تثقيف اللسان 61.
(6) الكتاب 2/ 339. وينظر: شرح أبنية سيبويه 95.