اللَّه، في الأبنية: ويكون على مثل (فُعُلُّل) ، وهو قليلٌ، قالوا: الزُّمُرُّذ.
قال الرادّ: فإذا فتحتَ الراء خرجت عن الأبنية، وإنَّما اتَّبَعَ فيه ابن قتيبة، وكذا وقع في كتابه [1] ، بفتح الراء.
وقوله [2] : (ويقولون: نَعَقَ الغرابُ. والصواب: نَغَقَ، بالغين معجمة) .
قال [الرادّ] : قد جاء في كلامهم: نَعَق الغراب ونغَق، بغين معجمة وغير معجمة، فلا معنى لإِنكاره على العامَّة، ولكن (نَغَق الغرابُ) ، بالغين معجمة، أحسنُ، وكذا حكى صاحبُ كتاب (العين) [3] .
وقوله [4] : (ويقولون: واسيتُكَ بمالي، وواكَلْتُ فُلانًا، ووازَيْتُهُ، وواجَرْتُ دابتي، وواخذْتُهُ بذنبه، وواتيتُه على ما يريد، والصواب: آسيتُكَ بمالي، وآكلتُ فلانًا، وآزَيْتُهُ: إذا جلستَ بإزائِهِ، وآجرتُ دابتي، وآخذتُهُ بذنبه، وآتيتُكَ على ما تريد) .
قال الرادّ: هذا الذي قاله هو القياسُ، وقد جاء بالواو. حكَى
(1) أدب الكاتب 385، وهي بضمّ الراء فيه.
(2) تثقيف اللسان 70.
(3) العين 1/ 171.
(4) تثقيف اللسان 74 - 75. وينظر: أدب الكاتب 369 (الدالي) .