الأخفش: آخذته بذنبه وواخذته، وقد قرأ وَرْشٌ [1] :"لا يُوَاخِذُكُم اللَّهُ" [2] .
وكذلك: آكلته وواكلته، وآخيتهُ وواخيتهُ، وآمَرْتُهُ ووامَرْتُهُ، وعلى هذا مجرى الباقي.
وقوله [3] : (ويقولون: سَنْجَة الميزان. والصواب: صَنْجة، بالصاد) .
قال الرادّ: وقد قيل: سَنْجة، بالسين.
وقوله [4] : (ويقولون: فَقَسَ البَيْضُ. والصواب: فقص، بالصاد) .
قال الراد: يُقال: فقص وفَقَس، بالصاد والسين، وقد قال الحريريّ [5] رحمه اللَّه:
إنْ شئت بالسين فاكتب ما أُبيِّنُهُ ... وإنْ تشأ فهو بالصاداتِ يُكتَتَبُ
(1) إتحاف فضلاء البشر 1/ 439، وغيث النفع 162. وورش عثمان بن سعيد المصري ت 197 هـ. (التيسير 4، وغاية النهاية 1/ 502) .
(2) سورة البقرة: الآية 225.
(3) تثقيف اللسان 86.
(4) تثقيف اللسان 87.
(5) القاسم بن علي، ت 516 هـ. (إنباه الرواة 3/ 23، ووفيات الأعيان 4/ 63) .