الصفحة 131 من 576

الكلمةُ بأحدهما، كقولهم لصاحب الثياب: ثوّاب.

فسفَّاط وسَفَطيّ غير ممتنع أنْ تكونَ من باب بَتّات وبَتِّيّ.

وقوله [1] : (ويقولون: عَزَلت من الغنم أُمَّهات الأولاد، وذلك غلط، إنَّما ويُقال: أُمَّهات، لبنات آدم -صلى الله عليه وسلم-، خاصةً، فأمَّا البهائمُ فإنَّما يُقال فيها: أُمَّات [2] ، بغير هاء) .

قال الرادّ: هذا الذي ذكر هو الأغلب، وقد يأتي بخلاف ذلك، قال الشاعر [3] :

قوَّالُ معروفٍ وفَعَّالُهُ ... عَقَّارُ مَثْنَى أُمَّهاتِ الرِّباعْ

فاستعمل (أُمَّهات) بالهاء في الإِبل.

وقال آخرُ [4] :

إذا الأُمَّهاتُ قَبَحْنَ الوجوهَ ... فَرَجْتَ الظَّلامَ بأُمَّاتِكا

فاستعمل (الأُمَّات) بغير هاء في الآدميات.

(1) تثقيف اللسان 216، وينظر: ليس في كلام العرب 140.

(2) في المطبوع: أمهات. وهو خطأ.

(3) السفاح بن بُكير في المفضليات 322، وشرح المفضليات 630.

(4) بلا عزو في تهذيب اللغة 15/ 630.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت