الصفحة 217 من 576

فأمَّا قولُ بعض الخاصة من الكُتَّاب والأدباء والشعراء: سِيَّما، بغير (لا) ، فذكر الزبيدي [1] أنَّه لا يجوز حذف (لا) البتَّة. وقال بعضُ شعراء بغداد في ذلك [2] :

طُرْقُ بغدادَ أَضْيَقُ الأرض طُرْقًا ... سِيَّما بينَ قَصْرِها والرصافَهْ

وفيها لغة ثالثة وهي: ولا تَرَ ما [3] ، حكاها المطرزُ وأنشدَ [4] :

ولا تَرَما إنْ كان أحْوَلَ مُسْنَدًا ... إلى مَعْشَرٍ لا يعرفون له أصلا

و (السِّلُّ) [5] : وهو الداءُ، وفيه لغتان: سِلٌّ، بكسر السين. وسُلال، كما تنطق به العامةُ.

فأمَّا قولهم: سَلٌّ، بفتح السين، فلَحْنٌ.

و (السَّلةُ) [6] : وهي كالجونة، يجعل فيها أهل البيت حوائجهم، وفيها لغتان: سَلَّةٌ وسَلٌّ، والجمع سِلالٌ.

فأمَّا قولُ عامةِ زماننا: سُلَّةٌ، بضم السين، فلَحْنٌ.

(1) التهذيب بمحكم الترتيب 247، وقد أخل به أصل كتابه المطبوع، وألحقه المحقق الفاضل بالكتاب نقلًا عن تصحيح التصحيف.

(2) بلا عزو في تصحيح التصحيف 194.

(3) ينظر: النحو الوافي 1/ 406، و 2/ 362.

(4) لم أقف عليه.

(5) درة الغواص 166، تصحيح التصحيف 188.

(6) اللسان والتاج (سلل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت